ADVERTISEMENT

رياضة

لاعبو ومدرب الزمالك الإماراتي يحكون تجربتهم الجديدة

ADVERTISEMENT

لاعبو ومدرب الزمالك الإماراتي يحكون تجربتهم الجديدة

لطالما حلم اللاعب عمرو عبدالوارث، الذي انضم للزمالك في عامه التاسع الظهور مع الفريق الأول الذي صُعد للتدرب بصفوفه أكثر من مرة رفقة الصربي ميتشو وإيهاب جلال وطارق يحيى قبل أن تنتهي رحلة الـ 12 عامًا بصفوف القلعة البيضاء بخوض تجربة احتراف تحت الشعار ذاته ولكن بالإمارات.

وكان نادي الزمالك قد أعلن العام الماضي تدشين فريق يحمل اسمه بدولة الإمارات؛ حيث ينشط في المجموعة الثانية بدوري الدرجة الثالثة الإماراتي بجوار كل من أندية: “اليت فالكونز، الغربية، النجوم، رويال، فليت وود يونايتد”.

اللاعب الذي تدرّب في قطاع الناشئين بالزمالك تحت قيادة مدحت عبدالهادي، محمد صبري وسامح إسماعيل عقب انتهاء فئته العمرية ـ مواليد 99 ـ من المشاركة بالنادي ووصله لمرحلة الفريق الأول رحل عبر وكيله لخوض تجربة بنادي الفيوم بالدرجة الثانية قبل أن يُهاتفه مدربه السابق بالقطاع سامح إسماعيل للانضمام لفريق الزمالك بالإمارات الذي سيديره فنيًا:”كابتن سامح مدرب كبير فلما قالي مفكرتش قولتله معاك إن شاء الله ولعبنا 4 ماتشات وحصلنا منهم على 9 نقاط ونتصدر المجموعة والحمدلله سجلت هدفين وصنعت هدفًا”.

سامح إسماعيل، الذي يعمل بمجال التدريب منذ 17 عامًا، كان قد تلقى اتصالًا من المشرف العام على النادي أيمن عبدالعزيز ورئيس النادي عمرو مصطفى لتولي القيادة الفنية للفريق ليستطع خلال 20 يومًا تكوين قوامه.

ولم يعتمد المدير الفني لزمالك الإمارات، على من دربهم في القطاع فضم لاعب الترسانة الأسبق ونادي التعاون المصري ـ الذي ينشط في الدرجة الرابعة ـ، إبراهيم تريكة:”كابتن سامح كان ماسك الناشئين في الزمالك وشافني لما كنا بنلاعب الزمالك وغير كدا كان رشحني ليه وكيل ووراه الـ CV بتاعي وعجبه وقاله عارفه وخلص معايا الحمدلله”.

وهي التجربة التي يراها المدير الفني المصري ناجحة:”الحمدلله الفريق في الصدارة وقريب جدًا من الصعود وهو تعب ومجهود من الجهاز الفني واللاعبين دون مساعدة من أي مسؤول، ولكن بعض المشاكل المالية تُعيق مشواري للاستمرار، أعمل في الدرجة الأولى منذ 10 سنوات سواء كان بالدوري الممتاز أو الممتاز ب، مدرب عام أو مدير فني وكل موسم اترشح للتدريب في الدرجة الأولى ولكن النصيب.. وقيادة الفريق حلم وشرف طبعًا لي وكلنا تحت أمر وخدمة نادينا”.

وهو النجاح الذي يدفع ثنائي فريقه للتفكير في التألق لربما يكون الفريق مفتاح عودة لهما لميت عقبة؛ حيث ظلّ عمر لمدة 12 عامًا:”الشعار هو هو بس الإطار بتاع الفريق معمول بألوان دولة الإمارات فهي هي روح الزمالك في مصر وأعلم بحكم الفترة التي قضيتها بالناشئين قيمة قميص الزمالك والأجواء هنا جميلة ورغم بعض المشاكل إلا أن اللاعبين رجال ولا يقصرون بمجهودهم في الملعب.. وأتمنى أن أظهر بصورة جيدة حتى أعود لبيتي الثاني بمصر”.

البيت الذي كاد يكون زميله تريكة من ابنائه ولكن موقف الترسانة الرافض لرحيله منعه من ذلك:”ظهرت بصورة جيدة مع الفريق ولعبت بكل المواليد 97، 98،99، 2000 وصُعدت للفريق الأول كثيرًا والحمدلله انضممت لمنتخب مصر مواليد 2000 مع كابتن عمرو أنور وهنا وصلني عرضين من الأهلي والزمالك”، لكن إدارة الترسانة رفضت رحيل اللاعب الذي ضمته من فريق مواليد 98 بنادي بولاق الدكرور.

ورغم رفض الترسانة رحيله تم الاستغناء عنه بعدها ولكنه لم يتوقف عن شغفه تجاه الكرة فانضم لفريق بالدرجة الرابعة ـ التعاون ـ حتى وصلته مكالمة المدير الفني للزمالك بالإمارات:”ده عوّض ربنا ليا بعد الترسانة وأني اشتغلت بعدها وقولت هكمل وربنا مش هيضيع تعبي، واسم نادي الزمالك كبير وبنشتغل على ده في الإمارات عشان يكون في الممتاز وحلم أي لاعب لبس قميص الزمالك”.

القميص الذي يتمنى لو يرتديه اللاعب الذي ينشط في جميع مراكز الهجوم بصفوف فريقه بميت عقبة:”ونفسي كمان أرجع للمنتخب ده الحلم الحقيقي اللي كمان شغال عليه” وهو الحلم الذي يعمل عليه أيضًا زمليه عمر الذي يرى في الظهير الأيسر للزمالك، محمد عبد الشافي.

ولا يُمانع المدرب سامح إسماعيل عودة لاعبيه حال تألقهم لفريق ناديه بميت عقبة بالطبع ولكن لايوجد تواصل معه من قبل مسؤولي القلعة البيضاء:”أي شيء سيفيد الزمالك هعمله بدون أي مقابل” ولكن في الوقت ذاته لا يوجد تعاون أو دعم من قبل القلعة البيضاء بمصر في ظل ضعف الإمكانيات لفريقه بالإمارات:”ورغم ده إن شاء الله نصعد ولو في دعم أكبر نوصل للدوري الممتاز بالإمارات ومافيش ما يمنع لكن عدد اللاعبين اللي خارج دولة الإمارات في الفريق هيقل لو صعدنا للممتاز”.

وهو الإنجاز الذي لاقى ترحبيًا من الجالية المصرية بالإمارات ومُشجعي النادي بمصر، فيقول عمر الذي سبق وانضم لمنتخب مصر بتجمع مع كابتن حمادة صدقي:”الكل بيتكلم معايا وفرحان، وأهلي فرحانين ولكن زعلانين شوية بسبب الغربة ولكن هما عارفين أني بحب الكرة وأبويا كان بيوصلني النادي وأنا صغير وبيحب يتفرج عليا فدعمني”، فيما يسعد اللاعب الذي يرى في ثنائي الأهلي أبو تريكة وحسام غالي القدوة بالكرة بردة فعل الجميع عقب احترافه وبتواصل الجماهير معه سواء من الإمارات أو مصر:”بنوعدهم بالصعود للدرجة الثانية بإذن الله”.

ودعّم فريق الزمالك بالإمارات صفوفه بنجم ناديه بالقاهرة الأسبق، أحمد جعفر، فيقول المدير الفني سامح إسماعيل:”جعفر تحمس للفكرة وطلب مني التواجد فوافقت لخبراته الطويلة”، كما يُشيد تريكة ـ الذي يلعب بخط الهجوم ـ بقدرات جعفر:”هو تاريخ كبير وإضافة كبيرة لينا في الملعب وبرة وعامل فارق في الهجوم وبنتعلم منه”.