ADVERTISEMENT

أخبار دوليّة

سلاح بريطانيا الخفيف.. كيف تحول إلى “عقبة” أمام تقدم الروس؟

ADVERTISEMENT

سلاح بريطانيا الخفيف.. كيف تحول إلى "عقبة" أمام تقدم الروس؟

 

وبحسب المصدر، فإن سلاحا قدمته بريطانيا لأوكرانيا، ساعد بشكل كبير على التصدي للدبابات الروسية التي ظهرت في صور كثيرة وهي تحترق على جنبات الطرق، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وذكرت الـ”غارديان” أن بريطانيا زودت أوكرانيا بالسلاح والمعرفة المطلوبة لأجل استخدامه على نحو ناجع، وهذا الأمر كان له تأثير على الأرض.

 

وأضافت أن بريطانيا تعرضت لانتقادات واسعة بسبب ما اعتبر تقصيرا في الاستجابة الإنسانية إزاء الأزمة، لكن ثمة إقرار في الوقت الحالي بقيمة ما قدمته على المستوى العسكري، سواء تعلق الأمر بتقديم السلاح أو بالتدريب.

وهذا السلاح الذي يقال إنه قلب الموازين هو “NLAW”، وهو عبارة عن سلاح خفيف ومحمول يجري استخدامه لاستهداف الدبابات.

ويستهدف السلاح الدبابات الروسية التي جرى تركها معرضة للهجوم، بسبب ضعف التنسيق العسكري.

وقال الخبير العسكري البريطاني، لورانس فريدمان، وهو أستاذ في جامعة “كينغز” في لندن، “بإمكاننا ان ننتقد السياسة الخارجية لبلادنا في عدة أوقات، لكن، في الواقع، كنا في القيادة”.

 

وأشار الباحث إلى أن بريطانيا نسقت بشكل وثيق مع أوكرانيا حتى تعرف ما تحتاج إليه بالضبط، وأرسلت إليهم سلاحا ناجعا ضد الدبابات.

وأوضح أن بريطانيا كانت أول دولة ترسل إمدادات عسكرية إلى أوكرانيا قبل بداية الحرب، وهذه المقاربة الاستباقية كان لها دور مهم.

ويقول خبراء عسكريون إن السلاح المضاد للدبابات يتمتع بدقة تصل إلى 90 في المئة، كما أن حمله ونقله من مكان إلى آخر يجري بسهولة، لأنه أخف بكثير مقارنة بأنظمة “جافلين” المضادة للصواريخ.

وأرسلت بريطانيا أكثر من 4200 قطعة من السلاح المضاد للدبابات، حتى الوقت الحالي، فيما يقول خبراء إن القوات الروسية تواجه صعوبة في التقدم على الأرض.

 ويوم الأربعاء الماضي، أعلن وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، أن بلاده ستزود أوكرانيا بصواريخ “ستارستريك” المضادة للطائرات.
وقال بن والاس في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” : “إننا سنزودهم بها”، في إشارة إلى صواريخ “ستارستريك” المضادة للطائرات.

و”ستار ستريك” هو نظام دفاع جوي بريطاني قصير المدى محمول على الكتف أنتجته شركة ” Thales Air Defense” ودخل الخدمة في الجيش البريطاني منذ عام 1997، بعد أن تمت عملية تطويره في أوائل الثمانينات ليحل محل الصواريخ المحمولة على الكتف.

وفي عام 2007 كشفت الشركة المصنعة أنها طورت Starstreak II، وهو نسخة متطورة لصاروخ Starstreak، بعد زيادة كبيرة في إمكاناته.