ADVERTISEMENT

أخبار دوليّة

أضخم قافلة عسكرية روسية تقترب من كييف

ADVERTISEMENT

أضخم قافلة عسكرية روسية تقترب من كييف

اقتربت أضخم قافلة عسكرية روسية، فجر الجمعة، من العاصمة الأوكرانية كييف.

أظهرت صور الأقمار الصناعية الأميركية أن القافلة العسكرية الروسية الكبيرة بدأت تعيد تجميع صفوفها شمال غرب كييف قرب مطار أنطونوف. وكشفت الصور أن أن القافلة الروسية تنفذ عملية إعادة انتشار .

وبينت الصور أن الوحدات المدرعة الروسية تقوم أيضا بعملية مناورة في محيط المدن المجاورة لمطار أنطونوف.

هذا وتضاربت التقارير الغربية حول المسافة التي تفصل القافلة العسكرية الروسية عن كييف من 5 كيلومترات إلى 40 كيلومترا.

وفي السياق، أفاد مسؤول أميركي لـشبكة “إن بي سي” أن تقديرات المخابرات الأميركية تشير إلى أن القوات الروسية تستطيع تطويق العاصمة الأوكرانية كييف خلال أسبوع أو اثنين.

وقال المسؤول إن تقدير المخابرات للسيطرة الروسية على كييف يتراوح إجمالا من 4 – 6 أسابيع. والخميس مر أسبوعان على بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وأوضح المسؤول أن القوات الروسية ما زالت تتمتع “بتفوق كبير” من ناحية القوة، لكنها لا تستغله “بفعالية ولا تعمل بطريقة منسقة على غرار أي جيش كبير”.

يأتي هذا فيما أكدت الخارجية الأميركية أن خطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للسيطرة السريعة على أوكرانيا فشلت.

بينما اعترف مسؤولون بارزون في المخابرات الأميركية أنهم أساءوا تقدير قدرة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها في مواجهة روسيا.

هذا وذكر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز، الخميس، أنه على الرغم من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد شدد قبضته على ما تقوله وسائل الإعلام داخل بلاده، إلا أنه لا يمكنه إخفاء حقيقة ما يحدث في أوكرانيا إلى الأبد”، وفقا للفوكس نيوز الأميركية.

وليام بيرنز (أرشيفية من فرانس برس)

وأضاف بيرنز: “لقد كثف بوتين هيمنته على وسائل الإعلام التي تديرها الدولة وقام بخنق وسائل الإعلام المستقلة، خاصة في السنوات الأخيرة، ومنذ بدء الهجوم على أوكرانيا، ولكن لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على عزل الروس تمامًا عن الحقيقة”.

وتابع: “هناك الكثير من الروس الذين لديهم حسابات انترنت غير خاضعة للرقابة، ويمكنهم الوصول إلى يوتيوب والحصول على المعلومات. ولا أعتقد أن بوتين يستطيع عزل الروس عن الحقيقة إلى أجل غير مسمى، خاصة وأن الحقائق بدأت في اختراق تلك الفقاعة”.

واختتم: “الشعب الروسي سيعرف حقيقة عودة القتلى والجرحى إلى الوطن بأعداد متزايدة، والعواقب الاقتصادية التي طالت الروس العاديين، ويتعرض للمشاهد المروعة لقصف المستشفيات والمدارس المجاورة في أوكرانيا وسقوط ضحايا مدنيين”.